سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

307

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

و بدل النّفوس بالارواح ( و ان اخذ المعنى وحده سمّى ) هذا الاخذ ( الماما ) من المّ اذا قصد و اصله من الم بالمنزل اذا نزل به ( و سلخا ) و هو كشط الجلد عن الشاة و نحوها فكأنه كشط عن المعنى جلدا و البسه جلدا آخر فان اللفظ للمعنى منزلة اللباس ( و هو ثلاثة اقسام كذلك ) اى مثل ما يسمّى اغارة و مسخا لان الثانى اما ابلغ من الاول او دونه او مثله ( اوّلها ) اى اول الاقسام و هو ان يكون الثانى ابلغ من الاول ( كقول ابى تمّام : هو ) الضمير للشان ( الصّنع ) اى الاحسان و الصنع مبتداء خبره الجملة الشّرطيّة اعنى قوله ( ان تعجل فخير و ان ترث * ) اى تطباء ( فالرّيث فى بعض المواضع انفع * * ) و الاحسن ان يكون هو فيه عائدا الى حاضر فى الذهن و هو مبتداء خبره الصنع و الشّرطيّة ابتداء كلام . و هذا كقول ابى العلاء : هو الهجر حتى ما يلم خيال * و بعض صدود الزائرين وصال و هذا نوع من الاعراب لطيف لا يكاد يتنبهه الا الاذهان الرائضة من ائمة العرب . ( و قول ابى الطّيب : و من الخير بطّوء سيبك اى تأخر عطائك ( عنّى * اسرع السّحب فى المسير الجهام * * ) اى السحاب الذى لا ماء فيه و اما ما فيه ماء فيكون بطيئا ثقيل المشى فكذا حال العطاء ففى بيت ابى الطيب زيادة بيان لاشتماله على ضرب المثل بالسحاب . ترجمه و اگر كلام دوّم مثل اوّلى باشد پس از ذمّ به دور بوده ولى در عين حال فضل براى كلام اوّلى است همچون قول ابى تمام : لو حار مرتاد المنيّة لم يجد * الّا الفراق على النّفوس دليلا